في اطار خلق شراكات علمية متميزة ، استقبل السيد/ د.علي الوليد وكيل الشؤون العلمية المكلف برئاسة الجامعة بمكتبه الدكتور أسامة كشادة مدير البرنامج الوطني للتميز في العلوم والتكنولوجيا بـ الهيئة الليبية للبحث العلمي، و ذلك لبحث أوجه التعاون بين الجامعة و البرنامج .

و حضر الإجتماع كلاً من أ.محمد علوه مدير مكتب أعضاء هيئة التدريس بالجامعة و السيد/د.رضوان حماد مستشار رئيس الجامعة للشؤون العلمية و تناول الإجتماع تعزيز الشراكة بين الجامعة و البرنامج الوطني للتميز في عدد من المجالات التي تسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، ومن أبرزها:
🔹 التعاون في البحث العلمي
- تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة تخدم قضايا المجتمع والتنمية المستدامة.
- دعم نشر الأبحاث العلمية وفق المعايير الدولية.
- تبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين في مختلف التخصصات.
🔹 تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية
- إعداد وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل في مجالات الابتكار والتميز المؤسسي.
- المساهمة في تطوير المناهج الدراسية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.
- دعم برامج التأهيل والتطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس والموظفين.
🔹 دعم الابتكار وريادة الأعمال
- تشجيع المشاريع الابتكارية للطلبة والباحثين.
- تنظيم مسابقات علمية وبرامج لاكتشاف المواهب البحثية.
- دعم تحويل مخرجات البحث العلمي إلى مشاريع تطبيقية تخدم المجتمع.
🔹 تنظيم الفعاليات العلمية المشتركة
- عقد مؤتمرات وندوات علمية متخصصة.
- تنظيم ملتقيات علمية تسهم في تبادل المعرفة والخبرات.
- تنفيذ برامج توعوية لتعزيز ثقافة البحث العلمي والتميز.
🔹 تعزيز الجودة والتميز المؤسسي
- تبادل الخبرات في تطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
- دعم تطوير الأنظمة الإدارية والتعليمية وفق أفضل الممارسات.
- المساهمة في بناء بيئة تعليمية وبحثية محفزة على الإبداع والابتكار.
و في نهاية الإجتماع شكر السيد/ رئيس الجامعة المكلف الجهود المتميزة الذي يبدلها السيد/ مدير البرنامج الوطني للتميز في العلوم و التكنولوجيا ودعمه المستمر لمسيرة التميز العلمي، وإسهاماته الفاعلة في دعم جامعة الماسة للعلوم الإنسانية والتطبيقية، بما يعزز جودة التعليم ويرتقي بالبحث العلمي في ليبيا.
و أضاف السيد/ رئيس الجامعة المكلف بأن جامعة الماسة للعلوم الإنسانية و التطبيقية تتطلع إلى مزيد من الشراكات المثمرة التي تسهم في خدمة قطاع التعليم والبحث العلمي، وتحقيق أهداف التنمية المعرفية المستدامة.


اترك تعليقاً